أبي داود سليمان بن نجاح

540

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ووقع هنا : أين ما كنتم تدعون من دون اللّه منفصلا ، وفي الشعراء أيضا : وفيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون اللّه « 1 » ، وفي غافر : أين ما كنتم تشركون « 2 » وكلها منفصلات « 3 » [ إلا الذي في الشعراء ، فكتب في بعض المصاحف متصلا وفي بعضها منفصلا ، فاعلمه « 4 » ] وسائر ذلك مذكور « 5 » . ثم قال تعالى [ : فال ادخلوا في أمم فدخلت « 6 » إلى قوله : نجزى الظّلمين عشر « 7 » الأربعين ، وفي هذا الخمس من الهجاء : اخريهم وأوليهم بالياء في الأربعة مواضع « 8 » وكذا حيث ما وقعا « 9 » وأبوب [ بحذف الألف « 10 » ] وسائر ذلك « 11 » مذكور .

--> ( 1 ) من الآيتين 92 - 93 الشعراء . ( 2 ) من الآية 73 غافر . ( 3 ) في ب ، ج ، ق : « منفصلا » وفي ه : « منفصلة » . وهذا من القسم الذي أجمع كتاب المصاحف على فصله وقطعه كما تقدم في قوله : فأينما تولوا في الآية 114 البقرة . ( 4 ) وتقدم بيان المؤلف لاختياره القطع وعلة ذلك في البقرة كما تقدم قبل هذا في هامش 3 وسيعيد ذكره في سورته . وما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، ق ، ه وما أثبت من : م . ( 5 ) ما بين الرقمين 4 ، 5 سقط من ق ، ه . ( 6 ) من الآية 36 الأعراف . ( 7 ) رأس الأربعين آية . ( 8 ) وهي قوله تعالى : قالت أخريهم لأوليهم من الآية 36 ، وقول تعالى : قالت أوليهم لأخريهم من الآية 38 . ( 9 ) في أ ، ب ، ق : « وقع » وما أثبت من : ج ، م ، ه . ( 10 ) لأبي داود ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني وتقدم في الآية 188 البقرة . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 11 ) في ه : « ما فيه مذكور كله » .